إتفاقا نوويا بين أمريكا وإيران بات وشيكا، لحاجة الغرب للنفط والغاز

هلل جوزيب بوريل المسؤول السامي في الإتحاد الأوروبي بقرب التوقيع على إتفاق نووي بين إيران وأمريكا وبالتالي فسح المجال لعودة المحروقات الإيرانية إلى الأسواق العالمية، وأن فاعلا جديدا في مجال النفط سيدخل الساحة ويساهم في التعويض الإمدادات الروسية.

إن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وحاجة الغرب للنفط والغاز سارعت في بعث المفاوضات النووية وتذليل العقبات التي تعتريها، ما جعل أن توقيع الإتفاق النووي بات وشيكا.

إن الغرب لا يعترف إلا بالمصالح، فنقص الإمدادات من هذا المورد الحيوي وإرتفاع الأسعار، جعلته يتودد إلى إيران ويسابق الزمن لفسح المجال للبترول الإيراني.

إن إيران على علم في رغبة الغرب في التوصل إلى إتفاق نووي في زمن محدود، وعليه تصغط في كل الإتجاهات لتحقيق إمتيازات من وراء الرغبة الملحة للغرب بما فيها رفع واشنطن للحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية.

وينتظر أن تستجب واشنطن للشرط الإيراني.

إيران كذلك بمجرد توقيع الإتفاق النووي وبالتالي رفع العقوبات المفروضة عليها، ستعمل على إمداد الأسواق بمزيد من محروقاتها، لأنها في أمس الحاجة إلى الموارد المالية.

إذا من توافق المصالح إلى توافق الإيرادات.

بقلم الأستاذ محند زكريني


from منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب {

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.